وليتك تسلم

وليتك تسلم


و نبدأ بقصة من الممكن أن تكون مألوفة لك أو استمعت بها من قبل وهي قصة للإمام أحمد بن حنبل عندما سئل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله كيف السبيل إلى السلامة من الناس؟

فقال :-

تعطيهم ولا تأخذ منهم، يؤذونك ولا تؤذِهم، تقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك، قيل له: صعبة يا إمام! قال: وليتك تسلم.

 

نعم وليتك تسلم ومن أي شيء تسلم، تخيل اليوم الذي يكف فيه الناس عن النم بغيرهم، ستنخفض نسبة الخصام إلى الصفر تقريبا و ستنخفض المشاجرات بين الزوجين إلى أكثر من النصف. و لكن هذه مجرد خيالات مثل تخيلات أفلام الخيال العلمي غير قابلة لتحقيق حتى هذا التخيل أصبح خياليا. 

وكيف تمنع هذه العادة البشرية الذميمة، وكيف تمنعها وقد تجرأوا على خالقهم بأن أدعو له و لدا و ندا في الملك وغيرها من الافتراءات. 


و ما دامت هي عادة أو بمعنى أصح "غريزة" بشرية فما الحل؟ ، و الحل هنا هو الدين فلا يمنع تلك العادة و يحد منها و ينهي عنها غير دين و مهما كتبت الكتب و دونة الصحف فلا حل لها غيره، و في حالة كففت لسانك عن الخوض في سير الغير فلك الأجر. فالنهي عن الغيبة أتى واضحاً في القرآن والسنة النبوية


حيث قال تعالى :-

وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً(الحجرات: من الآية12)

وقول رسول الله :- 

وقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الغيبة بقوله: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. رواه مسلم. 

وغيرها الكثير والكثير من النهي الذي ورد في السنة و القرآن الكريم. 


المصادر 

1 - إسلام ويب 

2 - إسلام ويب

إرسال تعليق

أحدث أقدم

احصل علي إشعارات هذه المدونة